استخدام الموازنة المائية المناخية لتقييم واقع تغذية المياه الجوفية في حوض ببجي-تكريت/ شمال غرب العراق

المؤلفون

الملخص

بينت المعدلات السنوية والشهرية للساقط المطري ودرجة الحرارة للمحطتين (تكريت و بيجي). ان المعدل السنوي العام للساقط المطري (185) ملم وأقصى ساقط مطري هو 35.5 ملم في شهر كانون الثاني واقل ساقط مطري (0.00) ملم في شهر آب. فيما تراوحت المعدلات الشهرية العامة لدرجة الحرارة بين(8.7) مº في شهر كانون الثاني– 36.5 مº في شهر تموز. وبعد حساب قيم التبخر-نتح الكامن PE حسب طريقة ثورنثويت ثم استنباط قيم الزيادة المائية WS وذلك لتحديد كمية المياه المتغلغلة إلى مستويات المياه الجوفية لكل قطاع في الحوض بعد تحديد العناصر الرئيسة لمعادلة الموازنة المائية لكل قطاع وآخر على ضوء المعادلات التي وضعت لكل منها كما يلي: أن 26% من مياه الساقط المطري تتغلغل لتغذية المياه الجوفية في الحوض عند القطاع A.عدم توفر فرصة تسمح بتغلغل مياه الساقط المطري الى مستويات المياه الجوفية للقطاعين AوB بالاعتماد على المعدلات الشهرية العامة لكامل مدة المراقبة(1989 – 2009). إن رطوبة التربة(SM) هي (25) ملم للقطاع A و(75) ملم لكل من القطاعين B وC. عند البحث في السنوات التي يتجاوز فيها المعدل السنوي للساقط المطري المعدل السنوي العام والبالغ (185 ملم) وجد أن هناك (9) سنوات تتجاوز المعدل المذكور أعلاه و تمثل حوالي(43%) من مدة المراقبة يكون فيها المعدل السنوي العام (242.39) ملم وأقصى معدل شهري للساقط المطري يبلغ (41.86) ملم في شهر آذار و اقل معدل يبلغ (0.00) ملم في شهري تموز وآب.وعلى ضوء ذلك حسبت الزيادة المائية للقطاعين B وC بالاعتماد على السنوات المذكورة تبين حصول زيادة مقدارها (29.93 ملم) من معدل الساقط المطري السنوي البالغ (242.39) ملم و ان (12.34) % من الساقط المطري يتغلغل لتغذية المياه الجوفية في القطاع B. اعتمدت النسبة (7%) كنسبة للسيل السطحي من الساقط المطري السنوي والتي يبلغ فيها السيل (16.96) ملم. وان النسبة المئوية لتغذية المياه الجوفية في القطاع C هي 12.97 ملم ويرجع التباين في قيم تغذية المياه الجوفية على امتداد الحوض من القطاع A الى C وما هو إلا انعكاسا لنوع ونسيج هذه الرواسب من جهة وتباين أعماقها والاختلافات الطبوغرافية البسيطة وتطور شبكة تصريف المياه السطحية وخاصة تلك الموجودة في الجزء الغربي للنطاق C من جهة أخرى فيما يدل تقارب قيم الخزين المتجدد بين القطاعات الثلاث رغم تباين مساحاتها وأعماق المياه المتغلغلة في كل منها إلا إن مايبرر هذا التقارب هوان زيادة المساحات من القطاع A الى B و C يرافقه تناقص قيم أعماق المياه المتغلغلة بين القطاعات C، B وA على التوالي ايضاً، ولابد من الاشارة هنا إلى إن فرصة تجدد خزين المياه الجوفية بالكميات المذكورة في الجدول أعلاه للقطاعين B وC تبلغ 42 % من فرص تجدد خزين المياه في القطاع A فضلا عن وجود كميات من متسربة من مياه الإسالة والصرف الصحي للقطاع A.

الكلمات الرئيسة