دراسة نسيجية وشكلية و الموجات فوق الصوتية بالتغيرات المرتبطة بالعمر في بنكرياس الإنسان

المؤلفون

الملخص

الاجهاد الحاصل خلال تقدم العمر له تأثير على كل خلايا الجسم مؤديا الى انتكاسها وبالتالي خلل في عملها والأعضاء ككل, هذا التأثير يظهر كحقيقة يتباين وضوحها باختلاف أدوات البحث المستخدمة, صممت هذه الدراسة لإظهار مدى تأثير تقدم العمر على غدة البنكرياس باستخدام الكشف التشريحي العياني, التقطيع النسيجي و الكشف بالموجات الفوق الصوتية. قسمت النماذج إلى خمس مجاميع كل مجموعه تتراوح اعمارها حسب التصنيف التالي: مجموعة( أ) (21-30 سنه) مجموعة (ب)(31-40 سنه) ومجموعة (ج)(41-50 سنه) ومجموعة (د)(51-60 سنه) و مجموعة (ه)(61-70 سنه) وكل مجموعة تحتوي على أربع عينات وتم فحص أشكالها وموقعها التشريحي وامتداداتها وطولها حيث وجد اقصى طول بمجموعة (ب) بمعدل (2.3 ± 20.3سم) واقله في المجموعة (ه) بمعدل(0.9±.615سم) فضلا عن قياس وزنها الذي وجد (0.27±41.122 غم) بالمجموعة (ب) و 0.28)±.5275غم( (بالمجموعة (ه). استخدمت المجهر الضوئي حيث وجدت الغدة مغطاة بكبسولة رقيقة من النسيج الضام الذي تمتد إلى الغدة وتقسيمه إلى فصيصات الأعصاب والأوعية الدموية الممتدة داخل الحاجز، الفصيصات تحتوي على الأنسجة الإفرازات والغدد الصماء. فحصت النماذج لأجل حساب اقطار الجريبات الافرازية التي تراوحت مابين (15± 49مايكرو) بالمجموعة (ب) الى (2±18 مايكرو) بالمجموعة (ه) ، و اقطار جزر لانكرهانز تراوحت بين (2±1022 مايكرو) بالمجموعة (ب) و(15±48 مايكرو)بالمجموعة (ه) وايضا قياس سمك النسيج الضام التي وجدت باقصى سمك ( 3±86 مايكرو) بالمجموعة (ه) وباقل سمك ( 5± 36 مايكرو) بالمجموعة (أ) .فضلا عن ذلك استخدمت تقنية الموجات فوق الصوتية لأجل حساب الطول والعرض للغدة في 40 متطوعا وتم تقسيم المتطوعين استنادا إلى العمر إلى خمسة مجاميع كل مجموعة تحتوي على ثمانية أشخاص. أوضحت النتائج في البحث ان للعمر تأثير سلبي على غدة البنكرياس يتوضح جليا بعد عمر 40 سنة, ان إتمام دراسات أخرى على مجتمعات سكانية مختلفة واستخدام أدوات بحث اكثر كما ونوعا قطعا سيعطي تفاصيل اكثر باتجاهات أخرى مختلفة لتأثير التقدم في العمر لذا ننصح بإجراء هكذا أنواع من الدراسات مستقبلا.

الكلمات الرئيسة